الرئيس الأسد يتبادل التهاني مع ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد وزير الخارجية اللبناني: علاقات لبنان مع سورية تاريخية رابطة العالم الاسلامي تطالب بمنع حرق القران باحدى الكنائس الاميركية الولايات المتحدة تعزز أمن سفاراتها بعد خطط حرق القرآن الكريم مقتل 11شخصاً في مواجهات مسلحة بالعاصمة الصومالية مقديشو خمسة قتلى وعشرات الجرحى في انفجار في فلاديكافكاز في القوقاز الروسي مقتل ستة اشخاص في غارة اميركية شمال غرب باكستان أحمدي نجاد: المزاعم الغربية حول النووي الإيراني مسيسة
أخبار الإذاعة والتلفزيون
الحلقة الأخيرة من مسلسلات الفضائية  
الحلقة الأخيرة من مسلسلات سورية دراما  
الحلقة الأخيرة من مسلسلات الأولى والثانية  
مختارات من الصحف
   عندما يصرخون: ندين وبشدّة...! .. د . بثينة شعبان
   بلير وسجل الإدانة .. الخليج
   الحديث عن التنازلات .. أخبار العرب الإماراتية
المزيد
صور من الذاكرة

لماذا تظل استثنائية؟ .. د. ابراهيم درّاجي

تاريخ الخبر : 2010-07-29 12:40:35

على الرغم من أنها المرّة الثانية إلى سورية خلال أقل من عام إلا أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى دمشق اليوم لاتزال تحظى بأهمية خاصة واستثنائية نظراً لخصوصية العلاقة بين البلدين وأهمية دورهما المحوري والمؤثر من جهة ولضخامة التحديات التي لا تزال تحيط بأمتنا العربية من جهة أخرى.

فقد نجحت الزيارة الأولى في شهر تشرين الأوّل الماضي وما تلاها من اتصالات متبادلة في إزالة كل مظاهر الجليد الذي أحاط بالعلاقة بين البلدين خلال السنوات الماضية رغم سعي البعض لإطالة فترة الجفاء والقطيعة من خلال التحريض الكاذب والمُضلل إلا أن توافر الإرادة الحاسمة والنية الصادقة لقيادتي البلدين ساهم بتجاوز كل ما مضى والانتقال لمرحلة جديدة عنوانها الاحترام المتبادل والحرص على صيانة وتفعيل المبادئ والمصالح المشتركة، وما أكثرها، بين البلدين والشعبين الشقيقين، وهي المرحلة التي انتظرها وترقبها بفرح غامر الكثيرون كما انزعج منها وخشي من انعكاساتها القلة المتضررة من تحسن العلاقات البينية العربية. ‏

ويُحسب لقائدي البلدين طوال العام الماضي أنهما لم يكتفيا بمجرد إنهاء حالة البرود والجفاء السابقة بل سعيا بصدق وإخلاص لاستمرار التواصل فيما بينهما عبر قنوات مباشرة ومتعددة لضمان التنسيق الدائم والمستمر حول مختلف القضايا ولتذليل أي قضية أو إشكالية قد تثور هنا أو تنفجر هناك، فضلاً عن سعيهما للارتقاء بالعلاقات التجارية والمالية بين البلدين لتكون على مستوى حميمية العلاقات السياسية القائمة بينهما. ‏

وتعود قمّة اليوم لتحتل أهمية استثنائية نظراً لمكانة البلدين ودورهما الريادي في المنطقة حيث تحظى سورية والسعودية بشبكة علاقات دولية متميزة، وقد تبدو متناقضة أحياناً، إلا أن هذا التناقض الظاهر يخفي في حقيقته تنوعاً مُفيداً ينبغي أن يخدم القضايا والمصالح المشتركة للأمة العربية مادامت كل دولة تجيّر وتُسخر ما تملكه من شبكة علاقات تمتد من الشرق إلى الغرب وعبر قارات العالم المختلفة لما فيه مصلحة للعرب جميعاً وهو ما تسعى الدولتان للقيام به. ولهذا نجد أن قضايا العرب المحورية من فلسطين للعراق ومن لبنان إلى السودان تتصدر مباحثات قائدي البلدين خلال زياراتهما الدولية المتعددة. وهو سلوك طالما أدى في مراحل سابقة وحالية إلى كسب المزيد من الأصدقاء والمؤيدين الجدد للقضايا العربية. ‏

وتزداد أهمية هذه القمة بسبب سخونة القضايا التي ستناقشها والتي لا يزال بعضها مُلتهباً على الرغم من التحسن الذي طرأ على بعض مفاصلها ومحاورها في الفترة الماضية إلا أن استمرار الانقسامين الفلسطيني والعراقي لا يزال يُشكّل هاجساً عربياً وهمّاً قومياً مشتركاً وتبدو سورية والسعودية مؤهلتين بقوة لأداء المزيد من الأدوار الإيجابية في هذا الإطار وإن كان هذا يحتاج، ربما، للمزيد من التنسيق الثنائي في قضايا وملفات مُحددة على أمل الخروج بمبادرات وتفاهمات مُشتركة، واقعية ومنطقية وقابلة للتطبيق، ليتم تسويقها على الفرقاء المُختلفين على أمل إقناعهم بجدواها ومزاياها بدلاً من انتظار الحل السحري الذي لم يأتِ بعد.. رغم كل سنوات الانتظار والانقسام الذي لم يعد يُحتمل!! ‏

علماً أن تفاهم قادة البلدين وتنسيقهما الوثيق أثمر في مناسبات سابقة عن تجنيب لبنان خاصةً العديد من المآزق والأزمات، ليس بمنطق فرض الأوامر وإصدار التوجيهات، كما يُوحي البعض بسوء نية مُفرط وإنما من خلال فتح قنوات التواصل والحوار مع الجميع وبما يقطع أيّة محاولة لبث الفتن ونشر الشائعات بغرض التحريض وبغية تأزيم الوضع الداخلي وهو السيناريو الذي بات لبنان ضحيةً له ومُستهدفاً به في أكثر من مرحلة ومناسبة ولعل آخرها ما يشهده هذه الأيام من لعبة أممية خطيرة همها الأوّل والأوحد إشغال المقاومة عن واجبها ومبرر وجودها في مقاومة المحتل وردعه لضمان تحرير ما تبقى من أراض والحيلولة دون التفكير بارتكاب مغامرات عدوانية جديدة. وهو ما يستلزم المزيد من التعاون وبذل الجهود المحلية والإقليمية والدولية بصورة مُبكرة وسريعة لوضع حد لاستمرار سياسة التسريب المُفبرك السائدة حالياً والتي يبدو أنها لا تزال تؤدي دور بالون الاختبار من خلال تبني سياسة التسريب المتعمد بغرض قياس ردود الفعل عليها من قبل أصحاب السلطة والعلاقة فإذا تم التعامل مع تلك التسريبات بهدوء وتقبّل فهذا سيشجع المُسربين من داخل لجنة التحقيق على تحويل تسريباتهم المُفبركة إلى قرارات اتهامات ظنية مُضللة، أما إذا كانت ردّة الفعل واضحة وحاسمة وقاسية فإن هذا سيدفعهم إلى تغيير سيناريوهاتهم أو تعديلها قليلاً بغية البحث عن بدائل أخرى وفرضيات مُضللة أخرى قد يكون لها نصيب من القبول والنجاح والتفعيل بغرض المزيد من الكذب والتضليل. ‏

وهكذا تزداد التحديات وتتكاثر الملفات والقضايا التي ستوضع على طاولة مباحثات قائدي البلدين الشقيقين اللذين كان دوماً اجتماعهما معاً مصدراً للتفاؤل والأمل على الرغم من كل التحديات التي تحيط بأمتنا وهو ما يجعل من لقائهما دوماً استثنائياً ومُرتقباً ومثمراً أيضاً إن شاء الله.



طباعة إرسال إلى صديق


برامج رمضان    

الدورة البرامجية والبرامج المسجلة

إعلان    

خاص بمسابقة المذيعين والمذيعات

برنامج نجوم العلوم    

رأيك ببرامجنا    
برامجنا
أعلام من الإذاعة والتلفزيون    

نايف حمود

محمود الجمعات

غادة مردم بك

طالب يعقوب

المزيد

صوت السهارى    

صوت السهارى

Copyright © 2008 RTV, All rights reserved - Powered by Platinum Inc